الخميس، 4 أبريل 2013

ربى .. فيم أفكر ؟!

ربى فيم أفكر ؟
فى قلب خان شراينى ؟
أم فى عين لا زالت تسهرْ؟
فى زمن يُوئِد أحلامى ؟
فى كل المر الساكن فينا ....
أم فى السُّـكـر ؟؟
 

ربى سوف أتوبُ
وسوف أحاول أشكرْ
نفسُ القلبِ
ونفس العين
ونفس الحُلم
ونفس المر وأكثرْ
ربى .. نفس المنظر !!
 

ربى ..
أنا لم أنس جميلا
لم أتعود أكفرْ
ولسوف أظل أعانى
سوف أظل أفكرْ
سأظل أعاتب نفسى
سأظل أفتش فى قلبى
فلعل العين تنامُ
لعل الحلم سيكبر

الاثنين، 26 مارس 2012

قصاصاتى


أعرف أنى كم أثقلت عليكِ
وأعرف كم أعيتكِ شِكاياتى
أعرف أنى فيكِ ..
وأنكِ كلُّ جهاتى
أودعتكِ سِرّى وجميل حكاياتى
أودعتكِ عُمرًا يحمل كل حياتى
أودعتك أحلاماً ، وغراماً
وصباىَ وعمرى الآتى
أودعتك أفراحى ..
أودعتك آهاتى
وزرعتك أشواقا ، وحريقاً
وكثيراً أنْبتُّكِ بعض خيالاتى
أينكِ أنتِ الآن فإنى :
أحتاج لأقرأكِ
وأحتاج لأبحثَ عن ذاتى
أينكِ أنتِ الآن قُصاصاتى ؟؟

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

ملك أنا ..

أغمضت عينى لحظةً
أقبّل الأمسَ الجميل وعطرَها
وتركت روحى للخيال لعلها
تحظى بضمةٍ فتروى شوقها
أطلقتها عطشى ..
تهدهد حلمها
لكنها عادت .. وما ضمّت
سوى شوقى أنا ..
ماذا أقول لأذرعى
ملك أنا ..
وأميــرتى .. ليست معى

الأربعاء، 8 يونيو 2011

أفلا نكون أحرارا سعداء ؟

لم يعشق مخلوق شيئا مثل ما يعشق الحرية ، ولا جرى الإنسان جريا ولا فتش ولا تعب وبذل مثل ما يجرى يفتش ويتعب ويبذل فى سبيل حصوله على السعادة ، وهو فى جريه هذا وبحثه وبذله يمنى النفس بسعادة لا تنتهى أو تعرف الحدود وإذا ما صادف وحصل عليها تمنى لو يتوقف الزمن .
الحرية والسعادة غايتان قد لا ندرك الأولى إلا إذا وقعنا فى الأسر ، والحقيقة أننا ودون أن ندرى نفقد الشعور بها فى غالب أحوالنا ؛ فنحن لا بد لنا أن نعرف أن الحر لا يكذب ، الحر لا ينافق نفسه ، الحر لا يقول بليلٍ ما لا يستطيع قوله فى النهار ، الحر ليست على رأسه يده كلما أشار أحد أو ألمح لنقص تحسس رأسه .
وإنى لأظن الحر قليل التشكى وأيضا قليل التشكك والسؤال وحسبه علما – إذا تشكك – إيمانه أن الإثم ما حاك فى صدره وخاف أن يطلع عليه الناس .
أما السعادة - التى كلنا نسعى لها وكل حسب مفهومه لها ونكاد جميعا نقول إننا لم نحصل على مبتغانا بعد – فإنها قد تأتينا ونحن لا ندرى وقد تأتينا ونحن ندرى ؛ رضا الوالدين عنا متى تحقق ودون أن ندرى تقابلنا السعادة فى كل اتجاه ولا نفكر فى أسبابها ، وكم تكون بالغة سعادتنا عندما نكون سببا فى إسعاد غيرنا .
فلم لا نكون أحرارا سعداء ؟

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

ليت الآن أعود

دمعة طفل سقطت من عينيه
وقفت ..
ماذا ترتقب الآن ...
عجبًا .. ليس الوقت ليسمح
فاليوم ُ شموعٌ وأغانى
هذا الطفلُ ...
ينعم بالعيد :
كسّــرَ قيدَ الأرض لرجليـه
...... أصبح يمشى
لكن .. دمعتـُه حيرى فى خدّيـه
ليست كدموع الجوع أو البرد
دمعته .. للعالم إنذار
وعتاب عن سوء استقبال
ما أبهى الدمعة فى خديه
ما أقساها داخل صدره ..
ما يسمعهُ ..
ليست طلقاتِ الأفراح
ليست دقـّاتِ طبول عيال ٍ سُعداء
ما يبصرهُ
ليست زينات ...
حتى ماينسمه ليعيش ...
ليس عطورًا ..
ليس عبيرًأ للأزهــار
ليس هواء.........
يومٌ ما
عن قـُرب ٍ سيجيئ
يتعلم كل الأسماء
........ ويعلل كل الأشياء
لكن ... أبدًا
لن يجد الحجة للعالم
........... لن يجد العذر
حتمـًا سيثـور
سيدوى أعلى من تلك الطلقات
يصرخ :
قد جئت ُ وليت َ الآن أعود
ليت الآن أعود

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

هاتفتنى

هاتَفتنى : كيف حـالك ؟
وانبرت تسأل عنى
عن صباحى .. عن مسائى
عن فطورى .. عن غدائى
عن عطورى .. عن ثيابى
عن فـروع الكل منى
كيف عمــرى والليالى ؟
كيف أحلامى وشِعـرى ؟
كيف أصحو فى صباحى ؟
كيف أستقبل شغلى ؟
هل تناولت فطورى ؟
مَن زميلى فى نهارى ؟
مَن سميرى فى المساء ؟
قلتُ يا قلبى وعمرى :
ليس عندى من جوابٍ
أو كلام غيـرُ قـولى
دونك الأيام قفـرٌ
والفلا معْكِ جنانُ

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

مالٌ وسلطــة ٌ
وأحجارُ الجبلْ
همٌ يَنـُوء بحملهِ ظهر الجملْ
كل الحروف تعاهدتْ
وأبَتْ فلن تقوى على
وصفٍ لخطبنا الجللْ

يا صاحبى :
ما بالنا تزورنا الأحزانُ
دونما حياءٍ أو كلـلْ ؟!
فاليوم يُصبحُ
زادُنـا حـزنٌ
ومشربُنا من الأحزان ِ
سيلا قـد نزلْ
ونحن فى الآلام ِ
مصلوبون تجلدُنا
وبالآمال نسكرُ لم نزلْ
بـِتـْنا تـُفرقنا دراهمُ
أو تـُجمّعنا مصائبُ
من وراءٍ أو قـُبـُلْ

ربّاه هذه الليالى مظلماتٌ
والنهــارُ بعدهـَا
منهـا اكتحـلْ
رباه فينـا :
ظالمـونَ وخائفـونَ
وحولنا كيدٌ بنا
لا يُـحتمـلْ
رباه عفوَكَ يا رحيمـًا
لا يَـرُدّ خائبــًا
عبـدًا أتى مهمـا سَألْ

يا صا حبى :
ذا حالنا للعالمين مُصدّرٌ
قل لى بربكَ ما العمل ؟؟