دمعة طفل سقطت من عينيه
وقفت ..
ماذا ترتقب الآن ...
عجبًا .. ليس الوقت ليسمح
فاليوم ُ شموعٌ وأغانى
هذا الطفلُ ...
ينعم بالعيد :
كسّــرَ قيدَ الأرض لرجليـه
...... أصبح يمشى
لكن .. دمعتـُه حيرى فى خدّيـه
ليست كدموع الجوع أو البرد
دمعته .. للعالم إنذار
وعتاب عن سوء استقبال
ما أبهى الدمعة فى خديه
ما أقساها داخل صدره ..
ما يسمعهُ ..
ليست طلقاتِ الأفراح
ليست دقـّاتِ طبول عيال ٍ سُعداء
ما يبصرهُ
ليست زينات ...
حتى ماينسمه ليعيش ...
ليس عطورًا ..
ليس عبيرًأ للأزهــار
ليس هواء.........
يومٌ ما
عن قـُرب ٍ سيجيئ
يتعلم كل الأسماء
........ ويعلل كل الأشياء
لكن ... أبدًا
لن يجد الحجة للعالم
........... لن يجد العذر
حتمـًا سيثـور
سيدوى أعلى من تلك الطلقات
يصرخ :
قد جئت ُ وليت َ الآن أعود
ليت الآن أعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق