الثلاثاء، 27 يوليو 2010

مالٌ وسلطــة ٌ
وأحجارُ الجبلْ
همٌ يَنـُوء بحملهِ ظهر الجملْ
كل الحروف تعاهدتْ
وأبَتْ فلن تقوى على
وصفٍ لخطبنا الجللْ

يا صاحبى :
ما بالنا تزورنا الأحزانُ
دونما حياءٍ أو كلـلْ ؟!
فاليوم يُصبحُ
زادُنـا حـزنٌ
ومشربُنا من الأحزان ِ
سيلا قـد نزلْ
ونحن فى الآلام ِ
مصلوبون تجلدُنا
وبالآمال نسكرُ لم نزلْ
بـِتـْنا تـُفرقنا دراهمُ
أو تـُجمّعنا مصائبُ
من وراءٍ أو قـُبـُلْ

ربّاه هذه الليالى مظلماتٌ
والنهــارُ بعدهـَا
منهـا اكتحـلْ
رباه فينـا :
ظالمـونَ وخائفـونَ
وحولنا كيدٌ بنا
لا يُـحتمـلْ
رباه عفوَكَ يا رحيمـًا
لا يَـرُدّ خائبــًا
عبـدًا أتى مهمـا سَألْ

يا صا حبى :
ذا حالنا للعالمين مُصدّرٌ
قل لى بربكَ ما العمل ؟؟

هناك تعليقان (2):

م / إيمان حرفوش يقول...

تتعمق احيانا الجروح حد فقد الاحساس بها ... وهنا لابد أن نسلم بنزع الروح

ضربات على اوتار الألم لكنها راقت لي كثيرا ... دمت مبدعا

نرفين معروف يقول...

دائما ما تبهرنى كتاباتك وتروقنى افكارك وقدراتك البلاغية المتميزة المتمكنة الرائعة...ودائما ما استمتع بقراءتها مرات ومرات ....اجدك متميزا مفوها بليغا وادعو لك بالمزيد والمزيد