يا عصبة ً يسترجلُ النساء فيها
والرجال تبدّلوا نسوانا
ترى أولى الأحلام فى حِلق الخِطاب كواسرا
وفى الوغى حِـملانا
وكبيرُهم بالوهم مشلولٌ
ويرتضى الخنوعَ ويلبسُ الفستانا
ما قولكم فى عصبة سكبوا الحليبَ
وبعدهُ تسوّلوا الأجبانا
والشمس تدعو الطامحين
ومِثلهم سكنوا الكهوف وأوقدوا النيرانا
نهبوا البلاد بطولِها نهبا
وهذا العرضُ من إفسادهم كم عانى
واستلهموا التاريخ أسْرًا للعقول ِ
فلا يكونُ سوى الذى قد كانا
جعلوا المنابرَ جُـوقة ً
تسبى العقول بسحرهم وأوقفوا الأزمانا
هل هكذا عصابة ٌ
تقود أمة ً لمجدٍ ؟ ترفع البنيانا ؟!
من للتخوم وللثغور مُرابط ٌ ؟
يحمى الحصونَ ويرقـُبُ الميدانا
لا تقرؤوا التاريخ لهوًا
تحسبوه يروج الأشعار والألحانا
لكنه نورٌ وجغرافيّة ُ الأوطان هَـدْىٌ
فاحفظوا الأوطانا
هيا افتحوا للشمس تدخلُ دربَـكم
هيا أحيلوا صمتـَكم بركانا
لا تحسبوا الله يُصلحُ أمرَكم
وأنتمو لم تـُظهروا برهانا
قوموا أقيموا الدين فى نفوسكم
وألبسوها العلم والإيمانا
يا أمة القرآن هبّوا نصرة للهِ
هبوا واقرؤوا القرآنَ